بعد يوم واحد فقط من الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور، تكشف تركيا عن خطوات جديدة لتوسيع حضورها داخل سوريا.
وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أعلن من دمشق استعداد بلاده للدخول في عمليات التنقيب عن النفط والغاز براً وبحراً، بمشاركة شركة البترول التركية وشركات خاصة.
وفي خطوة أوسع، يعمل الطرفان على رفع قدرة نقل الكهرباء من تركيا إلى أكثر من 800 ميغاواط، بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في موارد الفوسفات وفتح الباب أمام مشاريع واستثمارات جديدة. المشهد بات واضحاً: الضربات الإسرائيلية لم تدفع أنقرة إلى التراجع، وفي المقابل تتحرك تركيا لتوسيع نفوذها الاقتصادي والاستراتيجي داخل سوريا.
وما يحدث اليوم قد يكون بداية فصل جديد من صراع النفوذ بين تركيا وإسرائيل على مستقبل سوريا
