حين يحين موسم العنب في ريف السويداء، تتغيّر نبرة الأيام. تكتظ السلال، وتستيقظ الطرق مبكرًا، ويتحوّل العمل في البستان إلى حديث مشترك بين العائلات.
العنب هنا ليس محصولًا موسميًا عابرًا؛ هو جزء من دورة اقتصادية محلية تمتد من الكرمة إلى السوق، ومن اليد التي تقطف إلى المحل الذي يعرض صناديق الفاكهة الطازجة.
في مواسم الخير، يظهر الوجه الأوضح للسويداء الزراعية: أرض خصبة، خبرة متوارثة، واقتصاد يقوم على القرب من الناس لا على الضجيج.
