في أحياء السويداء، كثير من المواهب تبدأ من ساحة غير مكتملة: مرمى مرتجل، كرة مهترئة قليلًا، وجمهور من أبناء الحارة يصفّق كل هدف كأنه نهائي كبير.
هذه الملاعب الصغيرة تصنع الانتماء قبل النتائج. يتعلّم اللاعبون روح الفريق، ويتعلم الأهالي أن الرياضة مساحة لقاء لا تقل أهمية عن أي مناسبة اجتماعية.
من هنا تخرج أسماء قد تصل لاحقًا إلى الملاعب الأوسع، لكن الأساس يبقى محليًا: حيّ يلعب، ومدينة تتنفس من حماس أبنائها.
