في صفوف السويداء، يظهر الطموح بهدوء: دفاتر مفتوحة، أسئلة عن الجامعة والعمل، ورغبة في بناء مسار لا يقطع الصلة مع الأرض والبيت.
التعليم هنا لا ينفصل عن السياق المحلي. كثير من الشباب يحملون همّ تطوير المدينة، وفي الوقت نفسه يحلمون بفرص أوسع في المعرفة والمهنة.
حين تُدعم المدارس والمبادرات الشبابية، لا تُملأ القاعات فقط؛ تُفتح نوافذ على مستقبل يمكن أن يبقى قريبًا من السويداء دون أن يضيق بها.
