جبل باشان

تحذير إسرائيلي خطير: أردوغان يعيد رسم خريطة المنطقة وسوريا في قلب المواجهة القادمة

2 الإعجابات
296
3 دقائق قراءة
تحذير إسرائيلي خطير: أردوغان يعيد رسم خريطة المنطقة  وسوريا في قلب المواجهة القادمة
14px16px18px20px22px24px
حفظ
الإعجابات

مسؤول إسرائيلي سابق يحذّر: تركيا تبني محوراً إقليمياً جديداً وخطر الاحتكاك مع إسرائيل يتصاعد

حذّر مئير بن شبات، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي والمستشار السابق للأمن القومي، من التحولات الجارية في المنطقة، معتبراً أن تركيا تستغل تراجع النفوذ الإيراني والتغييرات في الشرق الأوسط لتعزيز موقعها كقوة إقليمية رئيسية، في مسار قد يزيد احتمالات الاحتكاك الاستراتيجي مع إسرائيل.

وفي مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية، قال بن شبات إن طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وموقفه العدائي تجاه إسرائيل، إلى جانب توسع النفوذ التركي، ترفع من احتمالات التصادم بين أنقرة وتل أبيب.

سوريا في قلب المشروع التركي

وبحسب بن شبات، أصبحت تركيا بعد سقوط نظام الأسد وتراجع الوجود العسكري الإيراني اللاعب الأكثر نفوذاً في سوريا، مشيراً إلى أن أنقرة تعمل على تعميق حضورها من خلال تمويل وتدريب ما وصفه بـالجيش السوري الجديد، إلى جانب مشاريع في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية.

وربط بن شبات ذلك بصعود أحمد الشرع، المعروف سابقاً بأبو محمد الجولاني، معتبراً أنه وصل إلى موقعه بدعم من أردوغان، وواصفاً إياه بأنه وكيل لأردوغان.

وحذّر من الاعتقاد بأن التغيير في خطاب ومظهر الشرع يعني بالضرورة تغيراً في توجهاته، معتبراً أن الاعتدال الحالي قد يكون، وفق تقديره، تكتيكاً للحصول على الاعتراف الدولي وتثبيت الحكم قبل السعي لاحقاً لتحقيق أهداف أخرى.

محور تركي سعودي باكستاني

وتطرق بن شبات كذلك إلى ما وصفه بصعود محور سني إقليمي يضم تركيا والسعودية وباكستان، معتبراً أن التعاون الدفاعي بين هذه الدول يعكس توجهاً نحو بناء منظومة إقليمية أكثر استقلالاً عن واشنطن، ويمنح أنقرة ثقلاً سياسياً وعسكرياً أكبر.

كما أشار إلى عقيدة تركيا البحرية المعروفة باسم الوطن الأزرق، معتبراً أن طموحات أنقرة في شرق المتوسط تتقاطع مع مصالح وتحالفات إسرائيل مع اليونان وقبرص، ما يخلق ساحة إضافية للاحتكاك.

وأضاف إلى ذلك استمرار الخلاف الإسرائيلي التركي بشأن حماس، وكذلك التحركات السياسية والقانونية التركية ضد إسرائيل على الساحة الدولية.

لا تستبدلوا الأصول الأمنية بالورق

وعلى خلفية الحديث عن تفاهمات واتفاقات محتملة في المنطقة، دعا بن شبات إسرائيل إلى التعامل بحذر شديد مع أي اتفاق مستقبلي.

وقال إن إسرائيل يجب ألا تتخلى عن السيطرة الميدانية أو حرية عملها الأمني مقابل اتفاقات قد لا تصمد مستقبلاً، مؤكداً أن الاتفاقات بطبيعتها قابلة للتغيير حتى عندما تُوقّع مع حكومة تسعى فعلاً إلى السلام، لأن القيادة السياسية قد تتغير لاحقاً.

وشدد على أن إسرائيل يجب أن تستمر في السعي نحو السلام، ولكن دون التسرع في ما وصفه بـ**اتفاقات غير ناضجة** أو التخلي عن ضمانات أمنية ملموسة مقابل تعهدات مكتوبة.

وفي الوقت نفسه، أوضح بن شبات أنه لا يضع تركيا وإيران في الخانة نفسها، مؤكداً أن لكل دولة خصائصها وأن التعامل معها يتطلب استراتيجية مختلفة.

المصدر: مقابلة مئير بن شبات، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مع صحيفة معاريف.

المواقف والتقديرات المتعلقة بنوايا تركيا والشرع ومستقبل الاتفاقات تعبر عن تقييم بن شبات كما ورد في المقابلة، وليست حقائق استخباراتية مثبتة.

الوسم :
تركيا | إسرائيل | سوريا | أردوغان | أحمد الشرع | الشرق الأوسط | مئير بن شبات م
مشاركة :