على سفوح جبل باشان، يصبح الماء حديث الموسم حين يتأخر المطر. الآبار والخزانات الصغيرة تتحوّل إلى حساب دقيق: كم يكفي الشجر؟ وكيف لا نُهدر ما تبقّى؟
يتّجه كثير من المزارعين إلى أساليب ريّ أكثر ترشيدًا، من التنقيط إلى تنظيم مواعيد السقاية. الهدف واضح: حماية البساتين بأقل هدر ممكن.
البيئة هنا ليست ملفًّا منفصلًا عن الرزق؛ هي الشرط الأول لاستمرار الزراعة والحياة اليومية في السويداء.
